انه لا يفلح الظالمون

Posted: نوفمبر 26, 2012 in مقالاتي
Imageاحب اقول لحضراتكم  تصوري عن اللي بيحصل في مصر دلوقت بعد الاعلان الدستوري اللي اصدرة مرسي في 22/11/2012 ■  بداية المشكلة أزمة التأسيسية : اللجنة التأسيسية تم الاتفاق على تشكيلها وبتشتغل من كام شهر وبتناقش المواد اللي طبيعي يكون فيها اختلافات … عمرو موسى -اللي انا شايفه هو سبب الحالة اللي حاصله دلوقت – عشان نعرف دوره فلازم نعرف انه قدم تعديل مادة في الدستور بخصوص سينا وغاب كام جلسه – أشيع انه خلالها قابل هيلاري كلينتون- ولما رجع عارض التعديل اللي هو بنفسه طلبه بشده وقرر ينسحب بسبب اصراره على الغاء المادة دي وقاد حملة اتصالات باعضاء في اللجنة من حزب الوفد واخرين عشان ينسحبوا وطبعا انسحبوا لأن جمل الشريعه اللي وردت في بعض المواد مش على هواهم او بسبب فعلا بعض الاختلافات في بعض المواد اللي محتاجه حوار مش انسحاب ، لدرجة ان بعضهم موقع بالموافقة على مواد معينه وانسحبوا بحجه رفضهم لنفس المواد اللي سبق ووقعوا بالموافقة عليها  .. دي كانت ازمة التأسيسية المفتعله واللي كان الهدف منها تعطيل اللجنة مع اقتراب موعد الانتهاء من الدستور .. لحد كدا دور اعضاء اللجنة المنسحبين ثم جزئيا – مع انهم مانسحبوش رسمي لحد دلوقت – يتبقى دلوقت طبعا دور المحكمة الدستورية يوم 2 ديسمبر وهو اللي كان واضح من آراء تهاني الجبالي انها متجهه نحو حل مجلس الشورى – اللي هو مش من حقها زي ما كان مش من اختصاصاتها انها تحل مجلس الشعب – وحل التأسيسية ودا طبعا عشان نبدأ من الصفر تاني و نستمر لمدة سنه تانية عالاقل في خلافات حول تشكيل اللجنة وخلافات تانية على مواد الدستور وتستمر البلد في الحالة دي وطبعا المستفيد من حالة عدم الاستقرار دي هما :
– فلول مبارك اللي مش عاوزين مجلس شعب يصدر قوانين تحارب فسادهم ومش عاوزين البلد تستقر اساسا ودا اللي نجحوا فيه لمدة سنتين تقريبا
– رجال الاعمال الفاسدين  اللي الاستقرار والتفرغ لفسادهم هيبأه مصيبه فوق دماغهم واللي بيقوموا دلوقت بدور قذر في البورصة ( زي ساويرس وعامر ) عشان يوقعوا الاقتصاد اكتر ويسوأو صورة مرسي من ناحية تانية
– رجال المعارضة  -مع اني متحفظ على كلمة رجال بس مش مشكلة – واهمهم مرشح الرئاسة السابق حمدين ودول طبعا عاوزين البلد في حالة عدم استقرار مستمر وخلافات دائمة  وطبعا عاوزينها بلا الاتفاق على دستور ولا مجلس شعب ولا استقرار لأن تحقيق اي استقرار او اي تقدم في الوضع الراهن  هينسب لمرسي  اللي هينافسه في الانتخابات الجاية ودا كان واصح في محاولته “”تطفيش “” المستثمرين الاجانب اللي زاروا مصر من كام شهر وقال لهم بالنص ” ان مصر هتشهد ثورة تانية وحالة عدم استقرار ” ودا اللي بيحاول ينفذه بالتعاون مع مؤيدية و اتباع التيارات الاخرى – بما فيهم الفلول – وجمعهم  كلهم هدف واحد  هو (تعطيل وافشال مرسي)  فالفوضى نقطة لصالح حمدين في الانتخابات القادمة .. وطبعا انضم له الفلول زي سامح عاشور ومرتضى منصور وعمرو موسى اللي طبعا معروفه اهدافهم . دا غير دور البرادعي في الامر اللي لم يتحدث عن الاعلانات الدستورية للمجلس العسكري وطالب بفترة انتقالية لمدة سنتين اثناء وجود العسكر وطالب بوضع خاص للجيش في الدستور وصرح امبارح 25/11/2012 لرويترز ان يتوقع تدخل الجيش (طبعا ضد مرسي ) لحماية القانون وفي تصريح تاني في نفس اليوم لجريدة ديلي ستار ( انه ينتظر إدانة قوية من امريكا واوروبا لمرسي ) يعني وصل الحد بالمعارضة الى الاستقواء بالغرب وطلب تدخلهم في شئون مصر الداخلية ..
  • طبعا ازمة التأسيسية مفتعله لان الاعضاء متفقين تماما  على 95 % تقريبا من مواد مسودة الدستور .. كما  ان الشعب هو اللي هيقرر موافق علىى المواددي ولا لأ .. يعني حتى لو كانت اللجنة كلها من الليبراليين وكتبوا دستور هما متوافقين عليه وجه الشعب رفضه يبأه ملوش اي لازمة والعكس
    ازمة الاعلان الدستوري برضو ازمة مفتعله بتحاول تصور لغير المتدبرين انه بيعطي مرسي صلاحيات مبارك وطول فترة حكمه  وانه واخدها حبأ للسيطرة ودا اكيد كلام فارغ .. فلا مرسي حصل على صلاحيات جديدة ,, ولا هيا ستستمر طول فترة حكمه ،ن فما فعله هو نفسه ما طلبته منه تلك النخبة المعارضة على طول الخط .. فالبرادعي كان هو من طالب مرسي – طبعا على تويتر – باتخاذ قرارات ثورية وإلا فالثورة ستجهض وهو نفسه اللي وصف تلك القرارات الثورية – برضو على تويتر – انها اجهاض للثورة ونسف للدولة … اعلان مرسي الدستوري كان تحصينا لمجلس الشورى والتأسيسية من فساد المحكمة الدستورية التي يعلم الجميع مدى فساد اعضائها الذين عينهم مبارك والذين حكموا بحل  مجلس الشعب بإيعاز  من المجلس العسكري رغم انه دستوريا لا يجوز لسلطة ان تحل سلطة أخرى وكان القادم هو حل مجلس الشورى وحل التأسيسية لتستمر مصر في حالة الفوضى التي لن يستفيد منها الا الفاسدين واصحاب المصالح  والاطماع
  • الكرة الآن في ملعب المعارضة لتثبت انها معارضة شريفة  تريد صالح البلد لا مصالح شخصية – رغم ان كل ماسبق يوضح عكس ذلك – فالموافقة على قرارات مرسي التي ستنتهي صلاحيتها اصلا بعد شهر او شهرين على الاكثر بمجرد اقرار دستور جديد للبلاد واذا ما كانوا سيئي النية – كالعادة – فليذهبوا للجلوس مع مرسي لأخذ ضمانات تؤكد لهم انها قرارات مؤقته ستنتهي تلقائيا بعد قليل او ليبحثوا عن صياغة اخرى تحمي مؤسسات الدولة من عبث المحكمة الدستورية التي يتفق الجميع على انها من اكثر مؤسسات مبارك فساداواخيرا .. إذا ادرتم من مرسي ان يلتزم بالقانون ويحترم القضاة الفاسدين ورفضتم اي محاولة لتحجيم فسادهم فلا تطالبوه بتطهير او بقرارات ثورية او بحقوق الشهداء فكل ذلك بلا قيمة مع دفاعكم عن أكثر المؤسسات فسادا في مصر وهي المحكمة الدستورية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s