فليذهبا ليحكما المريخ …. أحمدعبدالناصر

Posted: ديسمبر 7, 2012 in مقالاتي

images اختصار الصراع الدائر الان فى شخص حمدين و البرادعى ليس قصوراً فكرياً لدى الاخوان ولا تلك الملايين التي رأت بفطنتها المصرية قبل كل شئ ما يفعله هؤلاء بنظرة تختلف تماما عمن يتبعونهم كأنهم انبياء الديمقراطية نزل عليهم وحي الحرية تنزيلاً .. هاتين الشخصيتين – بصرف النظر عن ماضيهم الذي لو نظر له مدقق موضوعي لوجد ما يستحقوا عليه النفي خارج كوكب الارض 🙂 – هما من أسسا ما يسمى جبهة انقاذ مصر – مع تحفظي على كلمة انقاذ فالايام كلما مرت أثبتت انها مجرد تسمية أما الفعل فيتنافى بل ويسير في عكس طريق الانقاذ – فهي شرذمة تحاول فرض رأيها على 85 مليون مواطن تتكلم بإسمه كأنه شعب قاصر وكأنهم أوصياء عليه ، هاتين الشخصيتين تدور حولهم شبهات الدعم الخارجي بعد ان طلب احدهما صراحة ضغط الغرب على مرسي مع عدم ممانعته في استخدام المعونة – التي هي من حق الشعب – كوسيلة ضغط على مرسي لتنفيذ رغبتهم ، و هو من قال سنستمر في ذلك الطريق بأي طريقة وبأي شكل ، والآخر يصرح بأنه لن يسمح للشعب بالتصويت في الاستفتاء .. شخصين اعتبرا انفسهم آلهه تجبرنا على الا نفعل إلا ما ترى . نصبوا انفسهم حكاما على كل الشعب رغم ان عبيدهم ليسوا الا بضعة الاف تخشى من حكم رئيس اخواني او تحقد عليه وترغب في افشاله وتسير و تؤيدهم حتى في تناقضاتهم … احدهما اراد ان يسرع من تنفيذ خطة خارجية باقتراح مجلس رئاسي يتوج هو على قمته وعندما فشل ارتدى ثوب الوطنية وادعى البطولة وانكار الذات والرغبة فقط في تحقيق الديمقراطية بينما تجد المستقيلين من حزبه واغلبهم من الاعضاء المؤسسين صرحوا بإنه بداخل حزبه كالسيد الذي لا يطيق الاختلاف معه ومن يعارض رأيه يجد محاربة داخل الحزب حتى يصير بلا رأي . فلا شخصية بجوار البرادعي ولا رؤية إلا رؤيته .. آخر يدعي النضال ضد الظلم الا انه لا مانع من ان يمدح الظالمين ،،يدعي رفض الدكتاتوريه لكنه يرفض تسليح جيش يزود عن شعب اعزل أمام ديكتاتور سفاح كل ذلك لكي يكسب اصوات الشيعه الذين وعدهم بإنشاء حسينياتهم في مصر.. يدعي الرغبة في الديمقراطية ثم يصيح بأعلى صوته بأنه لن يسمح بأن يصوت الشعب على دستور لم يرضى هو وامثاله عنه .. كلاهما يعلم تماما انه لن يأتي بصندوق الديمقراطية فلجأ إلى الصعود الي السلطة بطريق اسهل وهو إفشال الرئيس المنتخب بطريق القوة والتعنت والاجبار حتى يتراجع عن خطوة يراها هو واجبه لتحقيق الاستقرار وهم يرونها فرصة لمزيد من الفوضى ليصلوا برجل الشارع العادي لاعتقاد واحد وهو ان مرسي فشل في تحقيق الاستقرار حتى يعود الشعب للثورة ولكن تلك المرة ضد رئيس منتخب ، وإن نجحوا فسيجدا من يثور ضدهم وينحيهم بعد أيام .. ليذوقوا من سنة سنوها هم أنفسهم لإستباحة الشرعية الديمقراطية
أحمد عبدالناصر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s