Archive for the ‘مقالاتي’ Category

images اختصار الصراع الدائر الان فى شخص حمدين و البرادعى ليس قصوراً فكرياً لدى الاخوان ولا تلك الملايين التي رأت بفطنتها المصرية قبل كل شئ ما يفعله هؤلاء بنظرة تختلف تماما عمن يتبعونهم كأنهم انبياء الديمقراطية نزل عليهم وحي الحرية تنزيلاً .. هاتين الشخصيتين – بصرف النظر عن ماضيهم الذي لو نظر له مدقق موضوعي لوجد ما يستحقوا عليه النفي خارج كوكب الارض 🙂 – هما من أسسا ما يسمى جبهة انقاذ مصر – مع تحفظي على كلمة انقاذ فالايام كلما مرت أثبتت انها مجرد تسمية أما الفعل فيتنافى بل ويسير في عكس طريق الانقاذ – فهي شرذمة تحاول فرض رأيها على 85 مليون مواطن تتكلم بإسمه كأنه شعب قاصر وكأنهم أوصياء عليه ، هاتين الشخصيتين تدور حولهم شبهات الدعم الخارجي بعد ان طلب احدهما صراحة ضغط الغرب على مرسي مع عدم ممانعته في استخدام المعونة – التي هي من حق الشعب – كوسيلة ضغط على مرسي لتنفيذ رغبتهم ، و هو من قال سنستمر في ذلك الطريق بأي طريقة وبأي شكل ، والآخر يصرح بأنه لن يسمح للشعب بالتصويت في الاستفتاء .. شخصين اعتبرا انفسهم آلهه تجبرنا على الا نفعل إلا ما ترى . نصبوا انفسهم حكاما على كل الشعب رغم ان عبيدهم ليسوا الا بضعة الاف تخشى من حكم رئيس اخواني او تحقد عليه وترغب في افشاله وتسير و تؤيدهم حتى في تناقضاتهم … احدهما اراد ان يسرع من تنفيذ خطة خارجية باقتراح مجلس رئاسي يتوج هو على قمته وعندما فشل ارتدى ثوب الوطنية وادعى البطولة وانكار الذات والرغبة فقط في تحقيق الديمقراطية بينما تجد المستقيلين من حزبه واغلبهم من الاعضاء المؤسسين صرحوا بإنه بداخل حزبه كالسيد الذي لا يطيق الاختلاف معه ومن يعارض رأيه يجد محاربة داخل الحزب حتى يصير بلا رأي . فلا شخصية بجوار البرادعي ولا رؤية إلا رؤيته .. آخر يدعي النضال ضد الظلم الا انه لا مانع من ان يمدح الظالمين ،،يدعي رفض الدكتاتوريه لكنه يرفض تسليح جيش يزود عن شعب اعزل أمام ديكتاتور سفاح كل ذلك لكي يكسب اصوات الشيعه الذين وعدهم بإنشاء حسينياتهم في مصر.. يدعي الرغبة في الديمقراطية ثم يصيح بأعلى صوته بأنه لن يسمح بأن يصوت الشعب على دستور لم يرضى هو وامثاله عنه .. كلاهما يعلم تماما انه لن يأتي بصندوق الديمقراطية فلجأ إلى الصعود الي السلطة بطريق اسهل وهو إفشال الرئيس المنتخب بطريق القوة والتعنت والاجبار حتى يتراجع عن خطوة يراها هو واجبه لتحقيق الاستقرار وهم يرونها فرصة لمزيد من الفوضى ليصلوا برجل الشارع العادي لاعتقاد واحد وهو ان مرسي فشل في تحقيق الاستقرار حتى يعود الشعب للثورة ولكن تلك المرة ضد رئيس منتخب ، وإن نجحوا فسيجدا من يثور ضدهم وينحيهم بعد أيام .. ليذوقوا من سنة سنوها هم أنفسهم لإستباحة الشرعية الديمقراطية
أحمد عبدالناصر

Advertisements

انه لا يفلح الظالمون

Posted: نوفمبر 26, 2012 in مقالاتي
Imageاحب اقول لحضراتكم  تصوري عن اللي بيحصل في مصر دلوقت بعد الاعلان الدستوري اللي اصدرة مرسي في 22/11/2012 ■  بداية المشكلة أزمة التأسيسية : اللجنة التأسيسية تم الاتفاق على تشكيلها وبتشتغل من كام شهر وبتناقش المواد اللي طبيعي يكون فيها اختلافات … عمرو موسى -اللي انا شايفه هو سبب الحالة اللي حاصله دلوقت – عشان نعرف دوره فلازم نعرف انه قدم تعديل مادة في الدستور بخصوص سينا وغاب كام جلسه – أشيع انه خلالها قابل هيلاري كلينتون- ولما رجع عارض التعديل اللي هو بنفسه طلبه بشده وقرر ينسحب بسبب اصراره على الغاء المادة دي وقاد حملة اتصالات باعضاء في اللجنة من حزب الوفد واخرين عشان ينسحبوا وطبعا انسحبوا لأن جمل الشريعه اللي وردت في بعض المواد مش على هواهم او بسبب فعلا بعض الاختلافات في بعض المواد اللي محتاجه حوار مش انسحاب ، لدرجة ان بعضهم موقع بالموافقة على مواد معينه وانسحبوا بحجه رفضهم لنفس المواد اللي سبق ووقعوا بالموافقة عليها  .. دي كانت ازمة التأسيسية المفتعله واللي كان الهدف منها تعطيل اللجنة مع اقتراب موعد الانتهاء من الدستور .. لحد كدا دور اعضاء اللجنة المنسحبين ثم جزئيا – مع انهم مانسحبوش رسمي لحد دلوقت – يتبقى دلوقت طبعا دور المحكمة الدستورية يوم 2 ديسمبر وهو اللي كان واضح من آراء تهاني الجبالي انها متجهه نحو حل مجلس الشورى – اللي هو مش من حقها زي ما كان مش من اختصاصاتها انها تحل مجلس الشعب – وحل التأسيسية ودا طبعا عشان نبدأ من الصفر تاني و نستمر لمدة سنه تانية عالاقل في خلافات حول تشكيل اللجنة وخلافات تانية على مواد الدستور وتستمر البلد في الحالة دي وطبعا المستفيد من حالة عدم الاستقرار دي هما :
– فلول مبارك اللي مش عاوزين مجلس شعب يصدر قوانين تحارب فسادهم ومش عاوزين البلد تستقر اساسا ودا اللي نجحوا فيه لمدة سنتين تقريبا
– رجال الاعمال الفاسدين  اللي الاستقرار والتفرغ لفسادهم هيبأه مصيبه فوق دماغهم واللي بيقوموا دلوقت بدور قذر في البورصة ( زي ساويرس وعامر ) عشان يوقعوا الاقتصاد اكتر ويسوأو صورة مرسي من ناحية تانية
– رجال المعارضة  -مع اني متحفظ على كلمة رجال بس مش مشكلة – واهمهم مرشح الرئاسة السابق حمدين ودول طبعا عاوزين البلد في حالة عدم استقرار مستمر وخلافات دائمة  وطبعا عاوزينها بلا الاتفاق على دستور ولا مجلس شعب ولا استقرار لأن تحقيق اي استقرار او اي تقدم في الوضع الراهن  هينسب لمرسي  اللي هينافسه في الانتخابات الجاية ودا كان واصح في محاولته “”تطفيش “” المستثمرين الاجانب اللي زاروا مصر من كام شهر وقال لهم بالنص ” ان مصر هتشهد ثورة تانية وحالة عدم استقرار ” ودا اللي بيحاول ينفذه بالتعاون مع مؤيدية و اتباع التيارات الاخرى – بما فيهم الفلول – وجمعهم  كلهم هدف واحد  هو (تعطيل وافشال مرسي)  فالفوضى نقطة لصالح حمدين في الانتخابات القادمة .. وطبعا انضم له الفلول زي سامح عاشور ومرتضى منصور وعمرو موسى اللي طبعا معروفه اهدافهم . دا غير دور البرادعي في الامر اللي لم يتحدث عن الاعلانات الدستورية للمجلس العسكري وطالب بفترة انتقالية لمدة سنتين اثناء وجود العسكر وطالب بوضع خاص للجيش في الدستور وصرح امبارح 25/11/2012 لرويترز ان يتوقع تدخل الجيش (طبعا ضد مرسي ) لحماية القانون وفي تصريح تاني في نفس اليوم لجريدة ديلي ستار ( انه ينتظر إدانة قوية من امريكا واوروبا لمرسي ) يعني وصل الحد بالمعارضة الى الاستقواء بالغرب وطلب تدخلهم في شئون مصر الداخلية ..
  • طبعا ازمة التأسيسية مفتعله لان الاعضاء متفقين تماما  على 95 % تقريبا من مواد مسودة الدستور .. كما  ان الشعب هو اللي هيقرر موافق علىى المواددي ولا لأ .. يعني حتى لو كانت اللجنة كلها من الليبراليين وكتبوا دستور هما متوافقين عليه وجه الشعب رفضه يبأه ملوش اي لازمة والعكس
    ازمة الاعلان الدستوري برضو ازمة مفتعله بتحاول تصور لغير المتدبرين انه بيعطي مرسي صلاحيات مبارك وطول فترة حكمه  وانه واخدها حبأ للسيطرة ودا اكيد كلام فارغ .. فلا مرسي حصل على صلاحيات جديدة ,, ولا هيا ستستمر طول فترة حكمه ،ن فما فعله هو نفسه ما طلبته منه تلك النخبة المعارضة على طول الخط .. فالبرادعي كان هو من طالب مرسي – طبعا على تويتر – باتخاذ قرارات ثورية وإلا فالثورة ستجهض وهو نفسه اللي وصف تلك القرارات الثورية – برضو على تويتر – انها اجهاض للثورة ونسف للدولة … اعلان مرسي الدستوري كان تحصينا لمجلس الشورى والتأسيسية من فساد المحكمة الدستورية التي يعلم الجميع مدى فساد اعضائها الذين عينهم مبارك والذين حكموا بحل  مجلس الشعب بإيعاز  من المجلس العسكري رغم انه دستوريا لا يجوز لسلطة ان تحل سلطة أخرى وكان القادم هو حل مجلس الشورى وحل التأسيسية لتستمر مصر في حالة الفوضى التي لن يستفيد منها الا الفاسدين واصحاب المصالح  والاطماع
  • الكرة الآن في ملعب المعارضة لتثبت انها معارضة شريفة  تريد صالح البلد لا مصالح شخصية – رغم ان كل ماسبق يوضح عكس ذلك – فالموافقة على قرارات مرسي التي ستنتهي صلاحيتها اصلا بعد شهر او شهرين على الاكثر بمجرد اقرار دستور جديد للبلاد واذا ما كانوا سيئي النية – كالعادة – فليذهبوا للجلوس مع مرسي لأخذ ضمانات تؤكد لهم انها قرارات مؤقته ستنتهي تلقائيا بعد قليل او ليبحثوا عن صياغة اخرى تحمي مؤسسات الدولة من عبث المحكمة الدستورية التي يتفق الجميع على انها من اكثر مؤسسات مبارك فساداواخيرا .. إذا ادرتم من مرسي ان يلتزم بالقانون ويحترم القضاة الفاسدين ورفضتم اي محاولة لتحجيم فسادهم فلا تطالبوه بتطهير او بقرارات ثورية او بحقوق الشهداء فكل ذلك بلا قيمة مع دفاعكم عن أكثر المؤسسات فسادا في مصر وهي المحكمة الدستورية

الديكتاتور الزعيم

Posted: يوليو 30, 2012 in مقالاتي

Image

الديكتاتور ليس من الضروري ان يكون سيئاً في كل الأمور …ما يهم الديكتاتور وما اعطاه هذا الاسم هو عشقه للتفرد بالحكم واحساسه بالعظمة وبأن بيده مصائر الشعوب.. يطيح بكل من له صوت مخالف له ولو كان اقرب الاقربين له ولو كان صديق عمره ولو كان من له فضل عليه . يعذب ويعتقل ويقتل كل من يعترض على سياساته الفاشلة .. ولا ينجو من ظلمه سوى من رضي بظلم غيره وارتضى ان يصمت عما حوله من قهر مقابل لقمة العيش او الامان من بطشه واهما نفسه انه في ظل عرش زعيم عظيم
أحمد عبدالناصر

 

لما بانتقد فترة حكم عبدالناصر واتكلم عن عيوبها وما اوصلتنا اليه الاقي واحد بيقول انه ثوري بيرد بمنتهى العدائية وينكر علي ذلك بقوله انها اكاذيب لن تمكنني من ان انال من قامة عبدالناصر العالية انتقاد ثورة يوليو وفترة حكم عبدالناصر ليس لمجرد التندر وسرد الماصي بل لنتعلم منه في ثورتنا ونتعرف على تلك الخطايا كي ننتبه لها ولا نكررها اليوم في ثورة لم يقم بها العسكر بل شباب مصر المخلص ثورة سلمية بكل معنى الكلمة

فيه تناقض بيمارسه البعض ممن حتى يدعون انهم ثوريون احنا مقمناش بثورة عشان نتعصب لحد او نحجر على احد حرية رأيه  خاصة اذا كانت انتقادات موجهة لعيوب او مساوئ محدش ينكرها ولا حد ينكر انه اوصلتنا لهذه الحال
فبينما قمنا بثورة ضد الديكتاتورية والفساد والظلم والتعذيب والقهر نجد من الثوريين من يحرم على غيره انتقاد من اسس لهذه الديكتاتورية جمال عبدالناصر ،، ففي ذكرى ( ثورة ) يوليو 1952 ظهرت انتقادات للحقبة التي تلت ذلك الانقلاب الذي نال تأييد الشعب فصار يدعى ثورة والتي كوش بناءا عليها ضباط الجيش على كل مقدرات الحياة  في مصر فأسسوا لما وصلنا له

استغرب عندما اجد الان بعض الناصريين يعترضون على مجرد انتقاد وسرد لبعض حقائق تلك الفترة كأن جمال عبدالناصر شخصية مقدسة لا يجوز انتقادها ولا المساس بها ليتغاضو تماما عن ما شاب فترة حكمه من قهر فاق ما فعله مبارك نفسه رغم شعاراته التي ما زال يرددها اتباعه امثال حمدين صباحي كالكرامة الانسانية التى اهدرها تماما عهد عبدالناصر بعد زوار الفجر وهاتكي الاعراض ( لعل البعض قد لاحظ انسحاب حمدين صباحي الناعم من الارتباط بثورة يوليو حتى لا يربط البعض بينه وبين عيوبها او حتى فترة حكم قدوته بما سوف يضره مصلحته في الانتخابات القادمة )

يكفي انه اسس لحكم العسكر ورفض الديمقراطية وسجن رئيسه -اللي طالب بانتخابات ودولة مدنية ذات رئيس مدني – سجن مدى الحياة … كيف نطالب بسقوط حكم العسكر ونقدس من أسس لحكمهم ولا ننطق بكلمة نقد .كيف نثور على مبارك الذي فعل نفس ما فعله عبدالناصر (اخص بذلك الاعتقالات والتعذيب والتصفية الجسدية والمجتمعية لكل من عارضه ) ثم نثور لمن ينتقد نفس الاخطاء في عهد عبدالناصر. اذا لم يكن من حقي ان اتحدث عن تلك المساوئ باعتبارها طريق سار على نهجه من اتى بعده .
عندما اذكر طرق التعذيب في عهده والتى لا يحتمل سماعها فضلا عن رؤيتها او التعرض لها وعندما اتحدث عن فشل كل تجارب العسكر عند تدخلهم في امور السياسة أجد من يمتعض ويستشيط غضبا مني  ويترك كل تلك الحقائق ليذكرني بقدسية جمال عبدالناصر وبوطنيته وبأنه مهما ذكرت من عيوب فإنه يجله ولن يتأثر بما اقول ثم يعدد لي في انجازاته وكأننا لمجرد وجود بعض الحسنات علينا ان نتغاضي عن كل مساوئ حكمه .

عدم السماح بانتقاد عيوب حكم ناصر يتناقض مع اي مبدأ للثورة فبمنطق مقدسي عبدالناصر ليس من حقنا أيضاً ان نعترض على عيوب حكم مبارك الذي هو امتداد لاسلوب حكم بدأه عبدالناصر وبالتالي فلم يكن يجب علينا القيام بالثورة ، وانا هنا اشبههم بفلول مبارك الذين يرفضون الحديث عن مساوئ حكمه و وعندما تذكر امامهم يرددون ( ما هو عمل انجازات كتير )

اذكر مما قال الدكتور مصطفى محمود عن تلك الفترة في كتابه “الاسلام السياسي والمعركة القادمة ” ( كان جمال عبدالناصر يحارب في الكونغو واليمن ويرفع رايات القومية والاشتراكية في كل مكان من المحيط الأطلسي إلى الخليج الفارسي.. وكان يهتف مخاطباً كل مواطن مصري : إرفع رأسك يا اخي …
ولكن المواطن المسكين والمخدوع لم يكن ليستطيغ ان يرفع رأسه من طفح المجاري ومن كرباج المخابرات ومن خوف المعتقلات ومن سيف الرقابة ومن عيون المباحث .. وساد مناخ لا يزدهر فيه الا كل منافق .. واصبح الشعار هو الطاعة والولاء قبل العلم والكفاءة .. وتدهورت القيم .. وهبط الانتاج .. وارتفع صوت الغوغاء على كل شئ .. وعاش عبدالناصر عشرين عاماً في ضجة إعلامية فارغة ومشاريع دعائية واشتراكية خائبة ، ثم أفاق على هزيمة تقصم الظهروعلى انهير اقتصادي وعلى مائة ألف قتيل تحت رمال سيناء وعتاد عسكري تحول الى خردة .. وضاع البلد وضاع المواطن )

من خطايا نظام الديكتاتور عبدالناصر وثورة يوليو :
-وأد حرية الرأى والصحافة وحق الاجتماع وحق تكوين الاحزاب،وتميز حكمه  بغياب كل مقومات الدولة المدنية العصرية مثل احترام القانون وحقوق الانسان حيث عذب وقتل واعتقل آلاف المصريين على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم ،وأنشأ المحاكم الخاصة (محاكم الشعب والثورة والغدر والطوارىء )وقام بالقضاء على استقلال القضاءفى مذبحة القضاة الشهيرة عام 1969م .

-قام الطاغية بانشاء أكبر شبكة تجسس عرفتها مصر فى التاريخ (وهى تعرف باسم التنظيم الطليعى ) هذا التنظيم اللعين الارهابى كان يشبه الجستابو حيث فرض الخوف والقلق على الناس وأعدم الثقة بين المرء وزوجه والموظف ورئيسه،ومن الامور المضحكة المبكية أن نائب رئيس وزراء ثورتنا يحيى الجمل كان عضوا فى هذا التنظيم الارهابى هو ومصطفى الفقى .

أليس من الديكتاتورية صفة الغدر ؟؟ عندما طالب محمد نجيب بالوفاء بوعد الثورة واجراء انتخابات وتسليم السلطة لرئيس مدني منتخب وعودة الجيش لثكناته تم اعتقاله وتنحيته عن الحكم ووضعة تحت الاقامة الجبرية حتى وفاته واهماله لدرجة انه اصبح مضطرا لغسل ملابسه بيده … وبهذا يكون ناصر هو أول من سنَّ سنن الغدر والخيانة، والتنحية والإقصاء، والملاحقات والمطاردات، والإقامة الجبرية، والاستبداد في مصر بتدمير اللواء محمد نجيب وأولاده وعائلته؛ للانفراد بكافة سلطات حكم مصر ………………………..أليس من صفة الديكتاتورية قتل المفكرين ؟ جريمة شنق المفكر المصري والعربي والإسلامي سيد قطب وبتلك الجريمة يكون ناصر هو أو من سنّ سنن شنق وقتل المفكرين ………. أليس من الديكتاتورية القضاء على الاحزاب ؟ ألغى جمال عبدالناصر كافة الأحزاب المصرية، واستبدلها بالاتحاد الاشتراكي وحده، بالاضافه الى إرهاب وملاحقة وتصفية المعارضة والمعارضين!! مع ارتكاب جريمة جعل إمامة الأزهر بالتعيين، وليس بانتخاب الشيخ الأجدر والأفضل للمسلمين وللإسلام كما كان من قبل!
بذر بذور الأحقاد والضغائن في مصر و ذلك بإشاعة العداوات بين الفقراء والأغنياء والأحقاد الطبقية، بزعم أن ناصر يستطيع أن يغيِّر الحكمة الإلهية بأن يساوي ما بين الغني والفقير؛ بالتأميم الزراعي.. وتعتبر تلك الجريمة الاجتماعية من أبشع جرائم ناصر التي ارتكبها في حق شعب مصر، الذي كانت تسوده علاقات المودة والأخوة. وقد كان يمكنه تقريب الفوارق الاجتماعية فقط لو أنه حاول نشر صور وأساليب العدل والرحمة في البلاد وبين العباد، لا أن يبذر بذور الفتن والأحقاد الطبقية، التي فجّرت مشاعر الأحقاد والضغائن ما بين جموع وطبقات شعب مصر، والمتفشية حتى الآن.. تمامًا وبنفس التطبيق العملي والفعلي للسياسة الاستعمارية المعروفة والشهيرة “فرق تسد”
 كما تدخل عبدالناصرفي الشئون الداخلية للشعوب والحكومات العربية وقد كان ذلك بإشاعة مزاعم التحرر والحرية في الوطن العربي! فما ذنب شعب ليبيا مثلاً أن يُزاح ملكه العادل السنوسي، وأن يُنصَّب معمر اللقيط الصهيوني بدلاً منه!! ليذيق شعب ليبيا الهوان والأمرَّيْن؛ لمجرد تحويل الحكم إلى جمهورية مساندة فاشلة! وبالمثل بالتدخل في شئون اليمن لتغيير حكمها بالجيش والعتاد المصري، وما إلى ذلك من كافة تدخلات ناصر في كافة الحكومات العربية؛ لتغييرها ولكن إلى الأسوأ.
ترك عبدالناصر طغيان وفساد المحاسيب والأصدقاء في حكومته حتى اصبح الفساد شائعا بحيث أن ما تم فضحه من فساد لهذه الحقبة عن طريق بعض النساء المعاصرات، وليس الرجال الخائفين والمرعوبين! من فتح مدارس الدعارة والتجسس بزعامة صلاح نصر وقواده المعروفين والمشهورين إلى يومنا الحالي، وفتح معاهد وكليات الدعارة على مصراعيها للمشير عامر ورفاقه مع الممثلات والمغنيات والمومسات، والتي فقد كانت بؤرة إفساد مصري وعربي وإسلامي، ما زالت نتائجها وثمارها المسممة منتشرة وإلى الآن.

برغم علم عبد الناصر بفساد حاشيته وغرق معظمهم في وحول الرذيلة والدعارة وأحضان الغواني، إلا أنه أصدر قراره بمحاربة إسرائيل؛ ليخاطر بأغلب جيش مصر! لكي تتم إبادة معظم جنود مصر المساكين في سيناء، في ستة أيام فقط! كما يتم تدمير معظم العتاد والسلاح المصري في أيام قلائل وسط الغرور والعنجهية؛ والكذب والخداع الناصري!
فما ذنب جنود مصر أن يبادوا بفعل قيادة مستهترة وفاسدة وفاشلة؟! وبأن يقادوا إلى مذبحة ومجزرة نكسة الجيش المصري؟!
كما فعل عبدالناصر بمحمد نجيب من تنكيل واهانة فعل بعبدالحكيم عامر صديق عمره  دون محاكمة عادلة وهي جريمة قانونية يعاقب عليها الشرع والقانون تمامًا كمثل الجرائم السابقة؛ باغتيال رفيقه وصديقه وشريكه وزميله في الضباط الأحرار وأقرب المقربين إليه؛ وذلك بالسم، الذي أطلق العنان لجميع جرائم القتل بالسم وغير السم التالية في مصر!! وغير المحصورة العدد أو الأدلة

 
أصل عبدالناصر للخدع المسرحية السياسية في مصر وذلك بدءًا من افتعال حادث تمثيلية المنصة الشهير؛ لتوفير المبرر لإبادة المعارضة وبخاصة الإسلاميون، وصولاً لتمثيلية إعلان التنحي مع إصدار الأوامر للاتحاد الاشتراكي وللمدارس والمصالح الحكومية للخروج في المظاهرات؛ لرفض هذا التنحي في 24 ساعة!
هذا جزء مما كان من عبدالناصر ومما يستوجب النقد لانه هو ما ادى لما قمنا ضده بثورة ، فثورة يناير في رأيي هي ثورة على ثورة يوليو وما جنته في حق شعب مصر

اسلاموفوبيا

Posted: أبريل 25, 2012 in مقالاتي

يعيش الشعب الأمريكي في حالة خوف مستمرة من الحركات السلفية الإسلامية، وهو الخوف الذي ينميه ويزيد منه التيارات اليمينية المتطرفة والتي تعاني من الإسلام فوبيا (الخوف من الإسلام). وهي التيارات التي تنمي فكرة أن كل الأحداث الإرهابية في الولايات المتحدة المسؤول الأول والوحيد عنها هو الإسلام. وذلك من خلال الكثير من وسائل الإعلام الأمريكية التي تقول أن ليس كل المسلمين إرهابيين ولكن أغلب الإرهابيين مسلمين.

وهو ما أكده موقع الـ CNN الإخباري الأمريكي عندما نشر دراسة أجريت مؤخراً تقول إن الأحداث الإرهابية التي تحدث في الولايات المتحدة تكون في أغلبها على يد جماعات إسلامية سلفية، كما قالت تلك الدراسة التي أجرتها جامعة دوك وشمال كارولاينا إن الأحداث الإرهابية الإسلامية زادت بشكل كبير في الفترة الماضية.
ولكن هذه الدراسات وتحديداً الأخيرة نتائجها غير حقيقية، وأبسط دليل على ذلك جدول زمني موجود على الموقع الإلكتروني الخاص بمكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركي “FBI”، والذي يعرض إحصائية بالنسبة المئوية للمسؤولين عن الأحداث الإرهابية على أرض الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة الواقعة بين عامي 1980 و2005.

الرسم البياني في موقع مكتب التحقيقات الفيدرالي يعتبر أن الأحداث الإرهابية المسؤول عنها الإسلاميون لا تتعدى نسبتها 6% من الأحداث الإرهابية في أمريكا، وأن صاحب الصدارة في المسؤولية عن الأحداث الإرهابية هناك الأمريكيون ذوي الأصول اللاتينية بنسبة 42 بالمئة، والمتطرفون اليساريون بنسبة 24 بالمئة، وذوي الأفكار الاشتراكية بنسبة 5 بالمئة. 
ولكن الملفت للنظر هو أن الأحداث الإرهابية المسؤول عنها اليهود في أميركا تبلغ نسبتها 7% من مجمل الأحداث وهو ما يعني أنها أكثر من الأحداث ذات الصلة بالإسلام. مع العلم أن الأحداث الإرهابية المسؤول عنها اليهود يكون الدوافع وراءها التشدد في الدين اليهودي.

والمثير للدهشة أنه هناك فرقاً كبيراً للغاية بين التغطية الإعلامية بين الاثنين، فبمجرد وجود حادث إرهابي إسلامي ينقلب العالم ووسائل الإعلام الأمريكية لكي تهول من هذا الحادث، على عكس ما يحدث مع الأحداث الإرهابية اليهودية، فيتم تجاهلها تماماً في ما يشبه التستر عليها لكي لا ينتبه العالم لها، كما أن هذه السياسة تتبع مع كل الأحداث الإرهابية الأخرى ما عدى الإسلامية منها من أجل أن يعتقد العالم أن الإسلام هو المسؤول الأول والوحيد عن الإرهاب في أمريكا وهو الشيء غير الحقيقي والملفق لتشويه صورة الإسلام ، 
وتستغل الجماعات المعادية للإسلام هذه التغطية الإعلامية الظالمة من أجل ترسيخ مقولة محددة وهي أن الإسلام دين يشجع على الإرهاب. وهي المقولة التي تجعل تلك الجماعات تعيش في عالم افتراضي تستطيع فيه انتقاد الإسلام والمسلمين سياسياً، ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً. 
ومن المفترض أن يكون مكان الإسلام والمسلمين، الأمريكيين من ذوي الأصول اللاتينية بحكم أنهم أصحاب النصيب الأكبر في الأحداث الإرهابية في الولايات المتحدة. 
والخلاصة مما توصلنا إليه أن التيارات اليمينية المتطرفة الأمريكية ترغب في أن يعيش المواطنون الأمريكيون في خوف من الإسلام. وهو الشيء الذي يجب أن يوجه إلى الأمريكيين من الأصول اللاتينية. ويجب أيضاً أن نتفق عن حقيقة منطقية وهي إن الإرهاب الإسلامي شيء لا يذكر وتم التهويل منه